لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الأربعاء الأدبي الثاني

 ويسعدنا في هذا الأربعاء الأدبي الثاني 9-2-2011، كل من السادة الشعراء:حسام مجيك، فراس ضامن المحيثاوي، أحمد جنيدو، سالبي بغده صاريان، و لأول مرة في موقعنا الشاعرة إيمان كيالي، في قصائد وجدانية و بطولية. نتمنى لكم قراءة ممتعة آملين التواصل مع نتاجهم الأدبي ولكم منا أطيب السلام.

§الرهان§

قصيدة للشاعر فراس ضامن المحيثاوي

من السويداء

لا تعبثي بمشاعري
أنا لم أعد طفلاً بريئاً ساذجاً
يغوى ويخدع بالحديث الساحر
لا تدّعي حبّي ولا تتصوّري
أني سأحفل بالغرام التّاجر
فدعي (التصنّع) جانباً أو غادري
ما عاد يغريني جمالك حلوتي
فلقد سئمت من الجمال الباهر
تأثيرك أمسى حديثاً غابراً
ماذا سأجني من حديثٍ غابرِ؟!
إني صحوت على صهيلك ولن
أضع الرهان على حصان خاسر!

 ************

قصيدة §الهوية§
= = = = = = = =
يستوطن الجولان ذاكرة البنفسج
يمنحنا هويته
لا لا تنازل..
لا تخاذل..
لا خضوع ولا دموع
في شاطئ الإصرار
أرسينا القلوع
جولان يا فرح الأحبة
باللقاء المنتظر
مازلت رغم القحط خصباً
مازلت رغم جفاف
كل منابع النخوات رطباً
مازلت خنجرنا الذي
يغتال إسرائيل كل هنيهة
مازلت نصرنا الأكيد..
مازلت ملهمنا الوحيد..
لا تبتئس يا صاحبي
فالشام يسكنها شذاك
ولن تسلّم...
لن تسلّم بالذي يدعونه
الأمر المقدّر..
لا نزول عن الهوية
سورية أقدارنا..
سورية أسماؤنا..
آباؤنا أجدادنا..
أبناؤنا أحفادنا..
حركاتنا سكناتنا..
عشاقنا أوراقنا..
حتى أساطير الهوى سوريّة
عربيّة سورية حتى النخاع
لم يبق من أوهام إسرائيل إلّا
بضع أحقاد دفينة
في شاطئ التصميم
أرسينا السفينة
هذي حماس كل يوم تمطر التنين
وابل ثورة لا تنتهي
وصمود نصر الله في الميدان أسطورة
لبنان صاغ الآن ملحمة
في روحنا ستظل حتى
آخر الأيام محفورة
§فراس ضامن المحيثاوي§ السويداء

  

 يعلمني عطري

قصيدة للشاعرة

سالبي بغده صاريان

 يعلمني عطري
كيف َ أراقص ... السرور ...
يعلمني
كيف ألامس ... الزهور ...
كيف أ ُنـْبـِت ُ على أكتافي
فراشات ْ ...

كيف تثمـِر ُ الاشتهاءات
جناحات
على أكتاف ِ أحلامي
فأطير ....
يعلمني كيف أسير .. بأجنحة
يعلمني كيف يـُلـَوَّن ُ المصير ...
كيف أصير
طبيعة ... 

****************

بلادي
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

وطنُ الملح ِ يبيع ُ,ويبيعْ.
يا سيفا ًمصقولا ًفوق رقاب ِالطهر ِ,
وخبث الفاقة للتشييعْ.

رفضَ الكلبُ مطاردة َاللحم ِبرغم التجويعْ.

ليصير نباحُ الكلب ِنشيدا ً,
يأبى الظلم,
ويأبى الذلَّ,
ويأبى التطويعْ.

هذا الصوتُ المخنوقُ سيصرخُ رغم التفزيعْ.

حرٌّ حرٌّ صوتُ الله بداخلنا,
من جسد ٍمسخَ التقطيعْ.

يا ركبا ً فوق جدار الصلب,
عبرنا أزمنة البطش ِ,
كسرنا أبواق التخريعْ.

يا شعبا ًيصرخُ,
تهتزُّ الأركانُ,
ويسقط ُراع ٍتحت دبيب قطيعْ.

يا صوتا ً أطلقني جهرا ً,
ملَّ الخوفُ بأضلاعي,
ونزعتُ عن القلب الترويعْ.

وطن الصبر المولود من التقطيعْ.
ظهرَ الجسدُ الصامدُ فوق حطام التشريعْ.

نطقَ النورُ أخيرا ً,
وصلاة ُالغائب ِترسمُ لوحتنا
حقـا ًوهلالا ًوصليبا ً وضميرا ً
ورجالا ًونساءً وشيوخا ًورضيعْ.

وطنُ الحبِّ المسكون بوجداني,
أبنيك بإيمان ٍونجيعْ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
8 /2/ 2011
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

(مهداة إلى الشعب العربي المصري
مع الدعوات بالسلام والنصر)

 

موت بالتقسيط

شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

 تغيب مع السنين ملامح النسيان
يا امرأة تخاف من العناق
إليك أوراق الخريف تعود طائرة ً
كما الريح الخجولة
فاكتبي ميلادَ حزني
يا صبيّة حقلنا العطشان
وانتظري على الحزن القديم
هناك لست أنا ولكن بعض أخيلتي.
لأني راحل خلف الطواحين القديمة
أبسط اليد كي أطال حدود أوسمتي.

قطاراتي مسافرة ٌإلى المجهول حيث تراك
قف ْبمحطـّة الموت اللذيذ
قف ،هناك، هنا، هناك حبيبتي لغتي.
أحاول أن أضاجع صورة الحسن الفريدة
إنني فيها ..تعانق قسوة الظلّ الحزينة أضلعي
وأغوص في أسرار أفئدتي.
على هجر الحنين أموت تقسيطا
مناجاة الغريق تحطّم الأشواق
يا أشواق مذبحتي.
تطاردني مسافات الحقيقة
أرتمي فوق الأنين
أذوب ،أفتح داخلي للريح، والإذلال،
يا عجبا، ترافقني ، و تعصفني
إلى المجهول أغنيتي.

رقصتُ على مزامير الوداع كرقص غانيتي.

بكيت على حماقاتي
وفي نفسي ، وفي جسدي تنامين
البكاء صديق أزمنتي.
تغيب مع الرياح هياكل رسمت على الرمل
الرسوم دمٌ، وما فيها، وأنت الريح
قبل بزوغ فجر جمال سوسنتي.

من الزمن الجليل أنا
تلازمني عناقيد السماح، تزيد مأساتي.

شطبتُ قصيدتي عن آخر الكلمات
لكن عادت الأيام تكتبني
تذكّرني بأحلامي
وترسمني على ضعف الحكاية من معاناتي.

تغيب مع السنين، تعود في خوف
أحبّك يا ملاكي
لو أرى أنياب قاتلتي.
ـــــــــــــــــ
25\5\2004
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

*****************

صباحُ الخيرِ يا بلدي

قصيدة للشاعر

حسام مجك

صباحُ الخيرِ يا بلدي
صباحُ الخيرِ يا ولدي
شآمٌ أشرقتْ ولدي
ببعثٍ يرتقي فينا
فأسرج خيلنا الآنا
إلى بردى نُعانِقُـهُ , يُعانِقُـنا
لنسمَعَهُ ... ويسمَعَنا
يمينُ اللهِ يا قومي
على الباغي سننتصرُ
ونصرُ اللهِ مرتقبٌ
سيوفُ الحق ِ بارقةٌ
أفاعي البغي ناشبة ٌ
وعن قدسي ستندحرُ
* * *
نجومُ الليلِ شاهدة ٌ
سيبكي كلُّ طاغية ٍ
على جرمٍ شهدناه ُ
على طفلٍ بكيناه ُ
على قدسٍ تُنادينا
إليكَ وصيَّتي ولدي
فكنْ باللهِ مُتَّـثـقاً
بنصرِ اللهِ مُـتَّـثـقا ً
بحزبِ اللهِ والبعث ِ
بغيرِ الحقِ لا تقبل
ولا تسمعْ مراوغة ً...
مِنَ الأفعى
ولا تؤمنْ بوعدٍ كانَ من فيها


* * *
شآمٌ غرسةٌ ولدي مِنَ الأيَك ِ
وقدْ غُرستْ مِنَ الأزل ِ
وما لانتْ لعاصفةٍ وحطاب ِ
وما باعتْ وريقات ٍ
إلى ضارٍ مِنَ الغاب ِ
أقولُ لكم مِنَ القلب ِ :
أنا عربي
أباهي الشمس في نسبي
أنا سوري
سليلُ المجدِ والحَسَب ِ
أنا بعثي
مِنَ المهد ِ
إلى اللحد ِ

 

 

حـــــب وحــــرب

للشاعر حسام مجيك

أنا وحبيبتي والسماءُ والنجومْ
على رمالِ الشواطئ
والقمرُ يأبى خروجَهُ
وحبيبتي لا تغفو
كنَّا نلتقي كلَّ مساءْ
بشوق ٍ وحنينْ
على رمالِ الشواطئ
نستأنِسُ بفوانيسِ المراكبْ
أغازلُها وتغازلُني
أُسامرُها وتسامرُني
أحركها من كلِّ جانبْ
والموجُ في البحرِ صاخبْ
تغارُ النجوم
تتلاطمُ الأمواجُ
وتتحطّمُ على صخورِ الشواطئ
وتُسرعُ العقاربْ
تنقضي الساعاتُ
تتقلَّبُ الفصولُ
هذهِ ليلتي ولي فيها مطالبْ
أَعدِّي سلاحَكِ
ثوري وانهضي قاتلي
إنّني مُحارِبْ
وقعَتْ ملحمتي على رمالِ الشواطئ
على قناديلِ المراكبْ
خُضْـنا أكبرَ المعاركِ
انشقَّ الليلُ
غنَّتِ العصافيرُ
غابتِ الكواكبْ
ورجعْـنا من حيثُ أتينا
وبقـيَتْ ذكرانا هناك
بينَ أحضانِ الشواطئ
* * * حسام مجيك * * *

**************

المقاوم

قصيدة للشاعرة

إيمان كيالي

من ديوانها همس الستائر

إلى جرحٍ رمادي كباب الموت لا يُقفلْ
إلى وجه تريد الأرض جبهته ولا يفعلْ
إلى عين عن الفجر الذي سيجيء لا تغفلْ
إلى حبات سنبلة تقاوم ضربة المنجلْ
إلى جسدٍ أمام الريح لا يُثنى له مفصلْ
إلى من عاد من غده شهيداً قبل أن يُقتلْ
إلى أيدٍ مقيّدة برغم قيودها تعملْ
إلى الطفل الذي اغتيلت طفولته ولم يرحلْ
إليكم يا أحبائي فؤاداً بالهوى مثقلْ
وحباً لا حدود له لغير الأرض لم يبذلْ
أحييكم من الأعماق يا متراسنا الأولْ
ويا جسراً من الآلام يحملنا إلى الأفضلْ
إذا ما الفجر قد ولى فإن خيوطه تغزل
بأيد قبل ما عرفت سوى المحراث والمعولْ
ولا ملكت سوى الخبز الذي بدمائها يُجبلْ
ومن يهوى عناق الأرض يكف يموت لا يسألْ

 


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات