لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الأربعاء الأدبي السادس

 

 

اليوم نعود لأربعائنا الأدبي الذي ننشر فيه الإبداعات الأدبية مرتين شهرياً، واليوم نحن على موعد مع....

 

 

هبة ماردين

 

نعم أهواك


يتهامسونَ ...

ويراهنونَ ...

وهم بما يسرونَ صادقون !!

عشقكَ – يا شمسي –

يرسلُ النورَ إليَّ ...

فأُضاءُ في ليلِ العاشقين

.. همساً ..

قمراً للتو رأيتُني

ما كنتُ أعلمُ أنّي ...

بحُبِّكَ أُضاءْ

أنتَ الغزلُ ...

والوجدانُ ...

وضياءُ المقل

ولأجلكَ من محراب قلبي

أعتصرُ كلَّ درجات الحُب

أنا عن حُبكَ لم أخبرْ

لكنه نبضي ...

وطيفكْ !!

هُمْ قرؤوك في أحداقي ...

والتقطوا حروفَ اسمكَ

من بين أهدابي

أنا عن حُبكَ لم أخبرْ ...

لكنهم لمحوكَ في ملامح ولهي


نعمْ ..

أهواكَ – يا كلّي –

وهل في الهوى ...

مِنْ حَرَج ٍ..؟؟


خَدُكَ كالبلورِ..

يُغري شفاهي

كفراشةٍ يُغريها لونُ الجلّنار


خَدُكَ كالخمر ...

كلما ارتشفْتُ منه أثملْ


وأدورُ حولَ ذاتي زوبعةً

تُشَتِتُ شملَ أفكاري

وتجعلُ العقلَ يترنح !!


وإنْ شئتَ أَنكِرْ حُبي

يكفيني بوحكَ بأنني القصيدة !!

وأنّكَ الريشة ُالتي خطتْ سطوري


وأنَّ أناملكَ البيضاء

مرَّتْ فوقَ مهجتي ...

فأينعَ القرنفل ..!

وأثمرَ التفاحُ في وجنتيَّ


فغدوتُ لوحة ً...

في قلبكَ سرمدية

 

ساهر صابوني

 

 

 


ذكرى
ما زلــتُ أذكــركِ يا رونــــق العمــــرِ
يا قبلتــي الأولــى يا مبسـم الزهــــــرِ
والليــــل يتـــركنــــي مجــــرّد الفكـــــرِ
إلا من ذكـــــرى كمـــا اللمــا تجـــــري
عــذراً هيــــا عـــذرا فلتقبلـــي عــذري
ولتصفحي عـنــــي ولتغفـــري كفـري
لأني أحببتُ قلبـــــاً مــن الحــجـــــرِ
عشقاً من الحُلـُمِ أنثــــىً من المطـــــرِ
أدمنتُ شفتيـــــكِ جهــراً وفي السـرِّ
الثغــــر ينفتــــح كأجــــود الزهــــــرِ
يهدي لنـــا عســـلاً في طلّة الفجــــرِ
والخمــــر نعصـــره ليـــلاً مـن الثغـــرِ
ليرحل الصحــوُّ مع العقل والفكــــرِ
ونقضــي بـلا وعـيٍ يومـاً من العمرِ
والآن أفئــدتـــي تئــــن في ضجـــــرِ
والثغر قد صـــار ثغـــراً من الجمــــرِ
لأجلك يلتهبُ من أصغر الشـــــررِ
أضحوكــــة الحـــب تخــطُّ لـي قبـري
والصبر يهزأ بي فالمـوتُ في الصبــرِ
ألن تكوني لــي؟؟ واللــه لــا أدري
ألن تكوني لي؟ دهري سدىً يجري
فأنت في الــروحِ والعقــلِ والفكـــرِ
وأنتِ في قلبــي ومع دمي تســــري
عودي متيّمتــــي كعـــودة القمـــــرِ
حلْماً بلا صحــــوٍ .. لحنــاً بلا وتــــرِ
عـذراً هيــا عـــذرا فلتقبلي عــــذري
لا زلتُ أدمنكِ يا مبسم الزهــــــرِ
للموتِ أدمنـــــكِ لآخر العمــــــــرِ
للموتِ أدمنـــــكِ لآخر العمــــــــرِ.


آدم كردي

مع ندرة المحاولات للابتسام ....

مع ندرة المحاولات للابتسام ....

هناك من يخفي ضحكة من ذرات قلبه الضعيفة .....

تتعلم الكلمات منه طريقة تقديم مصطلح الألم ....

في محاولة للشمس أن تخفف من ألمه .....

كانت الغيوم ترسم طريق المطر ......

أراه يجلس في عتبة الحقيقة , يرسم طبق العذاب الطازج ....

يرتدي القدر قفاز العذاب اللحظي لمن نسي أشكال الدمع .....

يعود ضعيف القلب لطبق الأحلام .....

يقبل أشعة الشمس بأهدابه المتلاصقة .....

ينظر للسماء نظرة حقد ويعرّي الصراخ من صوته .....

يتعذر عليه أن يكون في مقدمة المترفين .....

حرمت على عقله الصغير شهوة الفرح .....

تأتي حورية الفكر لتملي على أهدابه السلام من صباح اليوم التالي ....

هناك توالت على عقله الصور وتذمرت شرائح الذاكرة .....

نساء من شتات الوقت مروا على قلبه .....

شبان من ريعان الورد دخلوا أبوا صداقاته .....

كلّ خسره برهان آخر ......

تعبت نهايات الورد من تقطيعه لها ....

والرّهان لم ينتهي ....

مشروب العمر أحمر ولم يكن من سبل النبيذ .....

شراشف الصور غطت عري صراخه ....

وما زال يبحث عن حورية الحقيقة .....

الوردة الباكية كانت هي ...

والدمع رسم اسمها ....

والصوت اتخذ حديثها نبياً .....

عاد ليكون من زوار الصمت ويربح القضية ....

تجدد العسر على جوفه في هضم الغصّة ....

نرجس الليل يرمم الآن جروح صدره .....

لتعود حورية الحقيقة وتنام عليه ....

ليت السّرير يحلم بالصباح علها تنتهي الأوقات الشقية ....

ومن زوايا النافذة تقول الغرفة لبقايا الأحلام ....

ليس الجميل في لحظة لكنه الرمز في نجوى الزمن ...

ومازلت أبحث عن إجابة عن سرّ سهره للقمر ....

 

للتواصل معنا يرجى إرسال النتاج الأدبي مع صورة خاصة على الإيميل التالي :

mgmmaster@hotmail.com

جلال مولوي - عالم نوح

 


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات