لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

الحُباب الخيّر و وحيد كجمل عجوز


وحيد كجمل عجوز
ابتسامة يتيمة كانت كافية للتعبير عن وداعي لحلم حبٍّ ولّى آفلاً الدمع الماضي
ودمعة رفضت النزول بكبرياء عين كسيرة فتبخرت بحرارة الحلم الصيفي الحزين
كلمة عودي رفض نطقها فم عجز عن الكلام مذ رآك جالسة على عرش من نسج خيالي
استيقظت صباحاً بتأثير فراشة حطت على جرحي
فراغ حضورك الملء جعل الورد يتساقط في الربيع
رماد صورك الذي تناولته ريح كانون الحزينة جعلت الغيوم تبكي دمعاً موحلاً يومها
وفتات كلامك المتبقي على مائدة وحدتي جعلني أتذكر عهدي عندما تذوقت طعم إغفاءة الصباح على صدرك عاهدت نفسي ألا أفطر يوماً
وحيد أنا يا حبيبتي كشجرة بلوط في غابة سنديان
كدودة أسكاريس في أحشاء امرأة عجوز
كعصفور في قفص نسيه أصحابه على شرفة القدر
وحيد أنا يا حبيبتي مثلك أجترُّ ذكرياتنا .... كجمل عجوز

الحُباب الخيّر


Share |





التعليقات على الحُباب الخيّر و وحيد كجمل عجوز


سيدي
الحباب الخير

سيدي العظيم لولانا نحن السفهاء انا وانت طبعا لما عرف العالم العظماء الذين تتكلم عنهم.......وخجلك مبرر تماما ايها الجالس في ظل الروث الذي بات من انخفاضه يعلوك


أين الرقابة ؟
unknown

أين الرقابة فيما ينشر؟ أعدك ( صاحب الموقع ) أن أظل على خطاي كما يصلك مني من ردود, لأني " واللهِ " أخجل من أولئك العظماء في الموقع أنهم بنفس السوية ( في نفس الموقع ) مع أولئك السفهاء.








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات