لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

لو تدري قصيدة لجمال طحان

لو تدري

 


لو تدري هذي المرأةُ
ما قيمةَ أن تغفو على صدري
ما كانت تصحو
هي في العشرين تداعبني
أو تربكني بنضارتها
وتلوِّح لي بضفائرها
وكأني أخاف من الموتِ
على نهدٍ صلبٍ يتحدّى
ابن الستين
أتراها تظنّ باني حين أحبّ
لا يملأ ذاك الحبُّ كياني
فلا أعبأ إلاّ برضاه ؟‍!
آهٍ ... آه
كيف يواجه مثلي من يهواهُ
وكيف يعبُّ على مَهَلٍ ذات مساءٍ
كلَّ شذاه ؟‍‍‍!
أتظنُّ بأني حين أحبّ
أحبُّ كمن يلعبُ
دوراً في الشطرنج
أو يرمي النردَ على وَهَنٍ
وتظنّ بأني .. وبأني
لكنّي أعيدُ القولَ عليكِ
يا امرأةً حيرى
مازلتُ أراني
أنا ما أنتِ تريديني
فاختاريني
ابناً وأباً
كوني لي أمّاً ... عاشقةً
بوّابةَ حزنٍ أسطوريّْ
نتمنّى أن نفنى فيه
كوني بوصلتي ..
مرآتي ..
بل كوني أركانَ يقيني
ودعيني أشربْ من عينيكِ
خلودَ الحب
من قال بأن العاشقَ يفنى
بعد هواه؟
من قال سيرضى من سوّاهُ
بأن يتلاشى أو يُنسى
وتضيعُ دناه
هذا الساكن فينا حتى العظمِ
لن ننساه
مهما طالت أيامُ البعدِ
أو الهجرِ
ومهما تُعذِّبنا الأشواق
لو تدري هذه المرأةُ
ما قيمةَ أن تصحو على صدري
ما كانت تغفو
أو تتذكَّرُ من منّا
يصحو أو يغفو
ما دمنا معاً
في حضن الحبّ نقاومُ
كلَّ فناءِ العالم سرّاً أو جهراً
ونضحكُ من جَهل العشرينَ أو الستّين
فنحن نُعِدُّ مراكَبنا نحو الأشواق
ولا نرجو – حين يصنّفنا الله –
إلاّ عشّاق
لو تدرين أو لو أدري
وكلانا ندري أنّا
في بحر الحب لا نهوى
إلاّ الإغراق


د.محمد جمال طحّان
j-tahhan@scs-net.org


Share |



التعليقات على لو تدري قصيدة لجمال طحان


من اثينا
ايمن نداف

مرحبا استاذ نوح انقطعت فترة طويلة عن الموقع لاانكر اني اشتقت الى قراءة كل شي في هذا الموقع الرائع وانا الان في اثينا واريد ان اتابع الموقع خطوة بخطوة واتمنى الاستمرار في هذا الشي الجميل شكرا لكم ايمن








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات