لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

هبة ماردين و قصيدة شكرا يا عطر الغاردينيا





قصيدة هبة ماردين .. شكرا يا عطر الغاردينيا

 

 

 


فردتُ شَعري على كتفيَّ
وزرعتكَ قرنفلةً على ضفافه المنسابة
تتجولُ بين ضفافِ حيرتي
وتكلِّلُ بالياسمين يقيني
كجوريَّةٍ حمراءَ أطبقتَ أوراقكَ
... على أحزاني ...
ونثرتَ العطرَ فوق أهدابي
فانقشعَ الحزن ...!
انهضْ أيها الفجر ..
لترسمَ الشمسَ على جبيني
فقد كرهتُ الظلام
لن أذوب كشمعةٍ حمقاءْ
سأبقى سراجاً ينيرُ لياليكَ
ونجمة ً تلمعُ في عتمةِ السهاد
أيا ظلاً يحوّمُ حولَ روحي ..
ويظلّلُ مساماتِ أفكاري
يقرأ ُعبراتي ويترجمها..!
فيجعلَ منها روايةَ عشق ٍعُذريٍّ
ما سُطِرَ عبر العصور
ما أجملَ أن تغفو بضعَ دقائق..!
لتصحو على نسمات ٍمخملية ٍ
مستخْلصةٍ من الشفق
نسماتٌ تجعلكَ تشتهي
احتساء كوبٍ من الشاي ..
تصحبه زقزقةُ العصافير
وبوحُ الأمنيات
وبعدَ لحظاتٍ قليلة
يقتحمُ البردُ الحالةْ ...!
لأراني عشقتُ البردْ ..
عشقتُ ألدَّ أعدائي ...!
ففي عشقي للبردِ تقربٌ منكَ
واحتياجٌ لدفئِكَ
أتُراكَ هطلتَ في أوانكَ
أم أنَّ أوانكَ لمْ يحنْ
أم كان أجمل لوهطلتَ من قبلْ...!
صحراءُ روحي ما ارتوتْ إلا بغيثكَ
فهل غيثُكَ مقدرٌ عليَّ وقد هطَلْ ..؟!
أم أنَّني ارتميتُ في غياهِبِ الحُبْ..!
ونسيتُ كل َّ آلامي
وكلَّ ما في الماضي قد حصلْ
على كتفي غفوتَ هنيهاتٍ
كفراشة ٍ حطتْ من التعب
كحمامة ٍ تبحثُ عن الأمان
وما من سلام ٍ إلا على كتفي
فاغفُ_ يا قرة عيني_ واسترحْ
الأمانُ لكَ أينما حللتَ فاستقرْ
أما زلتَ تسترقُ النظرَ من عينيَّ
أيها التائه في دنيا الشرود
وتتأمل بريق مقلتيَّ ..؟؟
وتغزلُ منه وشاحاً مطرزاً
.. بالليّلك ..
أيا نجماً سطعَ في ليلي الشاحب
ليزفَ السكونَ على روحي
ويرتشفَ من زهوري عبقَ روحه
شكراً لعطرِ الغاردينيا الذي ..
جمعَ بيننا
شكراً للبردِ والحزنِ اللذّان
ألَّفا بين قلبيّنا
ورسما جسراً من القرنفل
تحتَ الأحاسيسِ المنبثقةِ
.. دونَ ميزان ..
شكراً لبراءة الطيبِ الذي ...
نُثِرَ بيننا
وألف شكراً للسهر ...
لبريق القمر ..
للحظاتِ السَحرْ ..
لكلِّ آهةٍ ..
وكلِّ دمعةٍ...
غَزلتْ بيننا خيط َ اللقاء
******
هبه ماردين



شكراً يا عطر الغاردينيا


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات